تفكيك القراءة: فى بعض الامراض المنتشرة
إذن فكل تلك الكتب القذرة التي تقرأها، ما نفعها قل لي؟ لماذا تقرأها؟ إذا كانت لا تجيب عن الأسئلة فماذا تقول إذن؟؟
إنها تتحدث عن حيرة الإنسان الذي لا يستطيع أن يجيب عما يسأل يا زوربا.
!!صرخ زوربا غاضباً: إلى الشيطــان بحيرتها
زوربا لنيكوس كزاتتزاكى
- قراءة بعض اشكاليات التخصص الدقيقة بدون الالمام بمقدمات فى التخصص كبعض البحوث الدقيقة فى الفلسفة بدون خلفية جيده فى هذا العلم وهذا الامر ينطبق على الكثير من التخصصات وأسوء ما قد ينتج من هذه الطريقة هو :سوء الفهم والتعصب للرأي فأن الانسان كلما زاد علمة قل انكاره على الاخرين .
- الانشغال بالكتب المنتشرة أو ثقافة البيست سيلر والتى تكون فى أغلب الاحيان من المنتجات المعرفية المتاهفته والتى تحقق نوعا من التحفيز المؤقت ككتنب التنمية البشرية!
- التعصب : وهو مشاهد عندما يحب أحدهم أحد المفكرين أو الكتاب فتجده يتأثر بذلك وجدت أن بعض القراء لديهم مشكلة مع الخصوم الفكريين لكاتبهم المفضل فهو يكره لويس عوض وطه حسين بعد أن أحب الاستاذ شاكر وأصبح مولعا بجرامش بعد قراءة ثناء ادوارد سعيد له !
وكذلك فى المعارك الادبية عندما يتعصب لطرف ضد أخر والذى وجدته فى كتب التراجم عن كثير من هؤلاء المؤلفين كانوا أقل اهتماما بمسائل الحب والكراهية فما يهمهم نقد الافكار ولعايدة الشريف فى كتابها شاهدة ربع قرن مقال للأستاذ محمود شاكر يتكلم فية عن علاقته بطه حسين !
- الانسان عدو ما يجهل :ستستفيد من تلك القاعدة عندما تسمع أحدهم ينقض فكرة أو مذهب أو مدرسة أكاديمية دون المام حقيقي بأصولها !
- التسرع فى أصدار الاحكام هى أحد أمراض التى تلازم الميتدأ وهى من علامات التعالم !
- قطع العلاقة بالكتب القديمة يحرمك من ترسانة معرفية عالية قد لا تشتهر فى حديث الناس وينتشر بينهم الكتب الاكثر مبيعا والتى تكون كما ذكرت كتب خفيفة
-بحثت فى كل مكان عن السعاده ولكنى لم أجدها
فى أى مكان إلا فى ركن صغير مع كتاب صغير
الحديث عن القراءة بشكل مجرد ؛ أنت قبل القراءة وأنت بعد القراءة هل فكرت فى هذا السؤال قبل ذلك ؟!
- لماذا تقرأ؟ منذ أن سألنى هذا السؤال الفأس أفكر فية أدون فى يومياتى بعض الملاحظات ما أستفدته ان الاجابات الجاهزة والمعلبة منذ كتب المدرسة الى الكتب التى تتحدث عن القراءة يكون همها الكم وليس الكيف ان تقرأ فقط وتعطى مبررات تبدأ بالدين وتنتهي بفرصة فى العمل أكثر لو كنت قاريء ...بعد تجربة تأكدت ان هذا الكلام بالنسبة لى فى كثير من الاحيان ليس هو الحقيقة اننى أدعوك يا صديقي القاريء الافتراضي أن تدون هذا السؤال وتفكر فية لا تطلع أحد على الاسباب لأنها قد تكون أسباب صادمة !
- اتجه علم النقد الادبي فى فترة من الفترات الى الاهتمام بالقاريء فأفرز مصطلحات وأفكار مثل نقد استجابة القاريء و وموقف القاريء و القراءة من وجهة نظر المرأة ونصوص القراءة السلبية و نصوص المشاركة فى الكتابة والنص المغلق والنص المفتوح وموت الكاتب !والقاريء لنموذجي كما عند أومبرتو ايكو و القاريء المقصود و القاريء المركب والقاريء الامبيريقي والقراءة المحيطية كما عند ماجان
وغيرها من المصطلحات التى تجد فك شفراتها فى معاجم المصطلح الادبي ؛ لكن هل أنشغل القراء فعلا بهذا الانتاج لا أقصد بالطبع الحديث الاكاديمي فالموضوع أقرب ما يكون الى عمل خاص بمجال النقد الادبي ؛ بل الى التفكير بشكل مجرد فى القراءة وأنماط القراء لي صديق كلما تحدثت معه فى هذا الموضوع بدأ بعبارة الموضوع معقد وينتهى الحديث بعد ساعة أو أكثر بذات العبارة الموضوع معقد :لكن لماذا يتعامل معه القراء بسهولة فجه !
هل الخوف من الذئب المعلوماتى لدى بعض قراء المسيري جعلهم يسارعون بالحكم قبل التقص أو كما يقول على أدهم " وفي بعض الاحيان يأخذني العجب من اطمئنانهم الى القطع بارائهم ولكنى مع ذلك لا أغبطهم على هذه الثقة بأحكامهم "
- الصنمية : لدينا في مجال القراءة نماذج كثيرة لها ؛المؤلف الصنم والقراء الاتباع .
.كيف يتم تنميط صورة الكاتب /المفكر فى عقل القراء ؟
الاستاذ شاكر والحركة السلفية نموذجا
2.الخلط بين الولع بالشخصية الى الحكم على بعض الاعمال لها كالارتفاع برواية أشواك وهو راي فى ظنى غير نابع من جودتها برغم اني أستمتعت بها بل نابع من الاعجاب بشخص سيد قطب رحمه الله ...
3. لا يفكر القراء عادة فى التعامل بمرونة فى ما يتم الاطلاع علية بل الغالب انه يتم تخزينة ثم الاستشهاد به مع حالة ترديد للمقولات وهذا هو أحد أشد مخاطر القراءة ان تمارس عملية جهل مركب ؛كتب الصلابي نموذجا
فلن يكتفى القاريء ان يقرأ بل ينشر الرأي وينافح علية ثم لا يقبل ان تخالفه فيما يذهب اليه !
تفكيك القراءة والتفكير المجرد فى طبيعة القراءة واستقبال القاريء للنص والوعى بمخاطر القراءة وأثرها فى الانسان موضوع هام ويقل المتحدثين عنه للأنشغال بالحديث عن القراءة ذاتها !
-
- ظاهرة الافتاء عند القراء قرأ 8 روايات فى عمره القرائى ويضع قائمة بأفضل عشرة روايات قرأها في حياته!
- ظاهرة القراء المؤدلجين :حافظ مش فاهم بس بيقرأ للأسف
يذكرنى بكلمة بيجوفتش " القراءة المبالغ بها لاتجعل منا أذكياء ، بعض الناس يبتلعون الكتب، وهم يفعلون ذلك بدون فاصل للتفكير الضروري، وهو ضروري لكي يهضم المقروء ويبني ويتبنى ويفهم، عندما يتحدث إليك الناس يخرجون من أفواههم قطعاً من هيجل وهايديجر أو ماركي في حالة أولية غير مصاغة جيداً، عند القراءة، فإن المساهمة الشخصية ضرورية مثلما هو ضروري للحلة العمل الداخلي والزمن، لكي تحول رحيق الأزهار المتجمع إلى عسل . !
- ظاهرة القاريء الاسفنجة :عرفت بعضهم ؛كل الكتب لديه جميلة !
ظاهرة القاريء المشاغب :هذا لو أتيت له بالاعمال الخالدة لقدم لها نقد مضحك الالياذه هى قصص أكشن عنده !
- أنماط القراء عديدة وبمعاشرة هذه القبيلة 8 سنوات وجدت جعبتى ملئية بالنماذج يسر الله نشرها !
مخاطر القراءة :
--
كتب احدهم عن مخاطر القراءة :
أن يحبس الانسياب المستمر لأفكار الآخرين قدرتنا على التفكير والنقد،
أن تشل فعاليات القراءة فعاليات التفكير،
أن يتحول العقل إلى محض آلة لامتصاص أفكار الآخرين،
...أن يتحول فعل القراءة إلى فعل تفكير لك،
كل هذه الأشياء محسوبة على "مخاطر القراءة".
ويقول ستينر :
في القراءة الجيدة مخاطر عظيمة ، فهي تضعف من شخصيتنا ، ومن إحساسنا الخاص بأنفسنا .
وكذلك الهدلق يقول "ستضبف له القراءة اغترابا روحياً ولا سيما في المجتمعات الجاهلة … نعم ستضيف القراءة للمرء حسداً كثيراً من أقرانه لازدياد كمية الإنسان فيه ، وتجاوزهم بنموه العقلي ، وستفقده القدرة على إقامة العلائق الاجتماعية والتكيف مع الناس
من كتاب قصة الحضارة لويل ديورانت :
واشتغل هنريخ كاتباً، وكان يكسب من عمله مائة وخمسين ريالاً أمريكياً في العام، ينفق نصفها في شراء الكتب ويعيش على نصفها الآخر وعلى أحلامهأ قلت :عادة منتشرة
-عن ازراموس وكان يلح في طلب النقود بكل ما عرف من مثابرة عن قسيس أبرشية، وذلك لشراء الكتب إلى حد ما. وكان يتلقى معاشات منتظمة من مونتجوى ووارهام وهدايا عينية مثل مبلغ الثلاثمائة فلورين (7500 دولار؟) من جان ليه سوفاج رئيس بورجنديا، وحقوق تأليف تزيد عن تلك التي كسبها أي مؤلف آخر في عصره.
-الكتب المنسية :وكانت مد دي ستيل أعظم مؤلفة في أوروبا في زمانها وكانت أعظم كتاب فرنسا باستثناء شاتوبريان Chateaubriand لقد كتبت خمسة عشر كتاباً قبل سنة 1800 (أصبحت هذه الكتب منسيّة الآن)
قلت :تأمل فالكتب بنت زمانها والا أصبحت كتب تاريخية أو كتاب حدث !
لا يتقادم ككفاحى لهتلر فسبب شهرته هو شهرة كاتبه !
-وكذلك فى قوله هذا وقد ظهرت في هذا العصر كتب أقل شأناً لم يعد الناس يقرءونها اليوم، ولكنها شاركت في إعطاء الجيل صوته ولونه.وقصة لساج "جيل بلاس" تجد اليوم قراء أقل مما تجده "مذكرات" لوي دروفروا، دوق سان-سيمون. وما من إنسان يحب هذا الدوق الآن، لأنه يفتقد قدرة الرجل المتواضع على إخفاء غروره. فهو لم ينس قط أنه كان واحداً من "أدواق ونبلاء" فرنسا، الذين لا يبزهم فخامة غير أعضاء الأسرة المالكة ذاتها، ولم يغتفر قط للويس
الفوضى الخلاقة :
وكان مقر إقامته غاصا بالكتب المبعثرة والمخطوطات والتعويذات غير الواضحة الواردة في كتب العلم القديمة (في الكتب العلمية قبل نضوجها)
-القراءة بأعتبارها هرب :
أما زوجها السيد بِينت فقد تعلم الهروب من حياته اليومية إلى المكتبة
--"-فقد سمح لكثيرين من المساجين بإحضار الكتب والأثاث،"
-النساء والكتب :
وقد وصفهن نابليون البالغ من العمر ستة وعشرين عاما في 1795:
"النساء في كل مكان؛ في المسرحيات، وفي الطرقات العامة، وفي المكتبات· وأنت ترى نساء لطيفات جدا في غرفة دراسة الدارس· هنا فقط (في باريس) من بين بلاد المعمورة كلها تستحق النساء هذا النفوذ كله (التأثير)، وحقيقة فإن الرجال مجنونون بهن، لا يفكرون إلا فيهن، ولا يعيشون إلا عن طريقهن ومن أجلهن· وعلى المرأة كي تعرف ما لها من سلطان أن تعيش في باريس ستة أشهر
فى وصف الامبراطور كلوديوس :ويقضي وقته بين الميسر والكتب والشراب غريب هذا الجمع الكتب والميسر والشراب !
وبعد أن تخرج اكتسب قوته بتعليم التلاميذ الخصوصيين وقرأ مرتين كل قاموس بيل "القاموس التاريخي والنقدي". ولعل هذه القراءة خلفت بعض الأثر على إيمانه الديني. وفي عام واحد قرأ الألياذة والأوديسة ثلاث مرات من أولهما لآخرهما باليونانية.
وفي 1743 قبل دعوة ليكون مديراً معاوناً لمدرسة بزيهاوزن في ألتمارك، بمرتب قدره 250 طالراً في العام. وكان في النهار يعلم "أطفالاً جرب الرؤوس أبجديتهم. بينما كنت...أتحرق شوقاً لمعرفة "الجنين"، وأردد تشبيهات من هومر"(50). وكان في المساء يدرس لتلاميذه الخصوصيين ليحصل على نفقات مسكنه وطعامه، ثم يعكف على الروائع الكلاسيكية حتى منصف الليل وينام حتى الرابعة، ثم يعود إلى روائعه الكلاسيكية ثانية، ثم يخرج متعباً ليدرس. وقبل بابتهاج دعوة وجهها إليه الكونت فون بون بوناو ليكون مساعداً لأمين مكتبة في قصره الريفي بنوتهنتز، قرب درسدن، لقاء السكن وخمسين إلى ثمانين طالراً في العام (1748). هناك ألفى المتعة البالغة في مجموعة من أضخم مجموعات الكتب في ذلك العصر.
وقال كوليردج :القراء الأرقى حكما قد لايوافقون على الأسلوب الذي كتبنابه كثيرا من هذه القصائد··الخ
تأمل قوله القراء الأرقى لتعلم ان القراء درجات !
عن كوليردج لقد كان يقرأ قراءات واسعة في مجالات شتى وبشغف في اثني عشر مجالا، لقد قرأ في التراجم وعن الحيوانات والنباتات والعلوم والأديان والفلسفة والأمم والأدب والفكر والفنون· وكان واحداً من أكثر من عرفنا شغفا بالقراءة واستيعابا لما يقرأ وقدرة على التذكر· لقد أصبحت ذاكرته مخزنا يسحب من رصيده حتى نهاية حياته يسحب منه الأفكار والأخيلة والعبارات والأدلة، بل وحتى فقرات كاملة·
استقبال الكتاب :
وبعد سنة 1818لم يكتب بلايك شعرا إلا قليلا ولم يجد له إلا قلة من القراء !
--هذه عبارات وفقرات متفرقة من كتاب ديورانت الممتع قصة الحضارة قد تجد بها ان قراء اليوم لهم أجداد وان عادات القراءة هى اعادة انتاج لقراء الامس
كيف يمكن الكتابة عن القراءة !
الامر معقد ؛هل يمكن الحديث عن طقوس الشراء وظروف الشراء والتى تجعل من الحصول على كل كتاب قصة مختلفة مغامرة للحصول علية خصوصا لو كان الكتاب غير متوفر أو ظفرت به من باعة الكتب القديمة ...يبدو أن المغامرة الاولى للقراءة هى الحصول على الكتاب !
بعدها تبدأ الرحلة أنت والكتاب فى جلسة منفردة لا أستطيع ان اقرأ فى الضوضاء هذا لقاء حميمي خاص جدا أنت والنص ؛يمكن اعطاء أمثلة لذلك بالحديث عن قراءة الرواية .
برغم انى أحاول ان اقوم بتنويع فيما اقرأ لكن أحب فن الرواية هذا السفر والانزياح مع الابقاء على الحسد فى الغرفة والسفر لغرفة فى شمال مدريد أو ضيق زنزانه فى تزامامارت أو شاطيء جزيرة مع زوربا ....كل محاولة للدخول فى عالم الرواية هى سفر تذوق لطعم مختلف تجربة جديدة اسئلة تجارب أشخاص ؛كلما اقرأ فى هذا الفن ينضم لى هؤلاء لابطال بحكايتهم الجميلة وكأنهم اصدقاء قابلتهم منذ زمن فحكى لي حكايته بكل عذوبة فقبته كما هو بكل ما به فتعرفت على هيبا فى رحلته وحمزاوى فى الشحاذ ودرت أبحث فى حارة ضيقة وسط صوت صوفى خاشع عن عاشور الناجى المتلحف بالعزلة الباحث عن الخفة ومفارقة الارضي !
كان انضمام هؤلاء الابطال فى الروايات كأيلينى فى أحد أعمال خوان مياس و تضحك لعفوية ندى عبد القادر فى فرج لرضوى عاشور أو مريمة وعبد وحسن و الخ من الشخصيات التى رسمهم الروائى ببراعة لا تستطيع أن تغادر الذاكرة بسهولة !
المهم ..بعد ان أوضحت لك حبي لقراءة الروايات خصوصا فى فترات الكساد عن قراءة التاريخ!
وأوضحت كم هو الامر معقد الحديث عن القراءة الفعل ذاته اي صورة القاريء وقد انفرد بالكتاب فى غرفة وحيدا يهتز طربا من وقع عبارة جميلة أو فقرة مميزة أو سؤال فأس !
كل هذا قد يكون عذر ان القراءة لا يمكن ان تصفها فى كلمات هذه هى الخدعة ان القراءة عملية تأمل فى نص مكتوب لكنك عندما تريد أن تقرأ القراءة تتمنع عليك تجد نفسك عاجزا عن الاجابة وتقديم نصور متقن لأنك ساعتها تتحدث عن عملية شديدة التركيب !
لا أعرف اختصار الاحداث والحديث عن الحبكة وغيرها أنا أغرق مع كل صفحة ثمة مقاطع أعيد قرائتها بصوت مرتفع تحتاج الى الحركة لا السكون بل الى الطرب واشراك الاذن فى متعة الاستماع للنص ..
اي محب للقراءة سيحب ان يقرأ اصدقاء الكتب كالرئيس فى رواية زوربا سيجد جزء منه يحكية الكاتب سيبحث عن تشابة أو اختلاف سيتأمل سيغلق الصفحات لدقائق ليغرق فى صمت التفكير ؛ سيصمت ثم يضحك وبعدها يكتب كل هذا القراءة قادرة ان تقوم به لذلك قلت ابتداء والتماسا للعذر الامر معقد والحديث عن قراءة القراءة مغامرة غير مأمونة العواقب !
لانها محاولة للقبض على لحظة وقوع الكلمة على العين وبعدها تصل للعقل فتأتى ردة الفعل مفعمة بالتضامن وقد يصل التضامن الجسدي الى دمعة فى العين مع نهاية الرواية !
" كيف للأنسان أن يكون هو ذاته بعد أن يكون قد تلبس حشدا من الشخصيات بمثل هذا المقدار من التباين ؟ كيف يظل سليم الذهن ويحتفظ بوضوح الفكر ؛بعد هذا الغوص اليومي فى العربدة الروائية؟ "حصان نيتشه ؛لعبد الفتاح كيليطو
إذن فكل تلك الكتب القذرة التي تقرأها، ما نفعها قل لي؟ لماذا تقرأها؟ إذا كانت لا تجيب عن الأسئلة فماذا تقول إذن؟؟
إنها تتحدث عن حيرة الإنسان الذي لا يستطيع أن يجيب عما يسأل يا زوربا.
!!صرخ زوربا غاضباً: إلى الشيطــان بحيرتها
زوربا لنيكوس كزاتتزاكى
- قراءة بعض اشكاليات التخصص الدقيقة بدون الالمام بمقدمات فى التخصص كبعض البحوث الدقيقة فى الفلسفة بدون خلفية جيده فى هذا العلم وهذا الامر ينطبق على الكثير من التخصصات وأسوء ما قد ينتج من هذه الطريقة هو :سوء الفهم والتعصب للرأي فأن الانسان كلما زاد علمة قل انكاره على الاخرين .
- الانشغال بالكتب المنتشرة أو ثقافة البيست سيلر والتى تكون فى أغلب الاحيان من المنتجات المعرفية المتاهفته والتى تحقق نوعا من التحفيز المؤقت ككتنب التنمية البشرية!
- التعصب : وهو مشاهد عندما يحب أحدهم أحد المفكرين أو الكتاب فتجده يتأثر بذلك وجدت أن بعض القراء لديهم مشكلة مع الخصوم الفكريين لكاتبهم المفضل فهو يكره لويس عوض وطه حسين بعد أن أحب الاستاذ شاكر وأصبح مولعا بجرامش بعد قراءة ثناء ادوارد سعيد له !
وكذلك فى المعارك الادبية عندما يتعصب لطرف ضد أخر والذى وجدته فى كتب التراجم عن كثير من هؤلاء المؤلفين كانوا أقل اهتماما بمسائل الحب والكراهية فما يهمهم نقد الافكار ولعايدة الشريف فى كتابها شاهدة ربع قرن مقال للأستاذ محمود شاكر يتكلم فية عن علاقته بطه حسين !
- الانسان عدو ما يجهل :ستستفيد من تلك القاعدة عندما تسمع أحدهم ينقض فكرة أو مذهب أو مدرسة أكاديمية دون المام حقيقي بأصولها !
- التسرع فى أصدار الاحكام هى أحد أمراض التى تلازم الميتدأ وهى من علامات التعالم !
- قطع العلاقة بالكتب القديمة يحرمك من ترسانة معرفية عالية قد لا تشتهر فى حديث الناس وينتشر بينهم الكتب الاكثر مبيعا والتى تكون كما ذكرت كتب خفيفة
-بحثت فى كل مكان عن السعاده ولكنى لم أجدها
فى أى مكان إلا فى ركن صغير مع كتاب صغير
الحديث عن القراءة بشكل مجرد ؛ أنت قبل القراءة وأنت بعد القراءة هل فكرت فى هذا السؤال قبل ذلك ؟!
- لماذا تقرأ؟ منذ أن سألنى هذا السؤال الفأس أفكر فية أدون فى يومياتى بعض الملاحظات ما أستفدته ان الاجابات الجاهزة والمعلبة منذ كتب المدرسة الى الكتب التى تتحدث عن القراءة يكون همها الكم وليس الكيف ان تقرأ فقط وتعطى مبررات تبدأ بالدين وتنتهي بفرصة فى العمل أكثر لو كنت قاريء ...بعد تجربة تأكدت ان هذا الكلام بالنسبة لى فى كثير من الاحيان ليس هو الحقيقة اننى أدعوك يا صديقي القاريء الافتراضي أن تدون هذا السؤال وتفكر فية لا تطلع أحد على الاسباب لأنها قد تكون أسباب صادمة !
- اتجه علم النقد الادبي فى فترة من الفترات الى الاهتمام بالقاريء فأفرز مصطلحات وأفكار مثل نقد استجابة القاريء و وموقف القاريء و القراءة من وجهة نظر المرأة ونصوص القراءة السلبية و نصوص المشاركة فى الكتابة والنص المغلق والنص المفتوح وموت الكاتب !والقاريء لنموذجي كما عند أومبرتو ايكو و القاريء المقصود و القاريء المركب والقاريء الامبيريقي والقراءة المحيطية كما عند ماجان
وغيرها من المصطلحات التى تجد فك شفراتها فى معاجم المصطلح الادبي ؛ لكن هل أنشغل القراء فعلا بهذا الانتاج لا أقصد بالطبع الحديث الاكاديمي فالموضوع أقرب ما يكون الى عمل خاص بمجال النقد الادبي ؛ بل الى التفكير بشكل مجرد فى القراءة وأنماط القراء لي صديق كلما تحدثت معه فى هذا الموضوع بدأ بعبارة الموضوع معقد وينتهى الحديث بعد ساعة أو أكثر بذات العبارة الموضوع معقد :لكن لماذا يتعامل معه القراء بسهولة فجه !
هل الخوف من الذئب المعلوماتى لدى بعض قراء المسيري جعلهم يسارعون بالحكم قبل التقص أو كما يقول على أدهم " وفي بعض الاحيان يأخذني العجب من اطمئنانهم الى القطع بارائهم ولكنى مع ذلك لا أغبطهم على هذه الثقة بأحكامهم "
- الصنمية : لدينا في مجال القراءة نماذج كثيرة لها ؛المؤلف الصنم والقراء الاتباع .
.كيف يتم تنميط صورة الكاتب /المفكر فى عقل القراء ؟
الاستاذ شاكر والحركة السلفية نموذجا
2.الخلط بين الولع بالشخصية الى الحكم على بعض الاعمال لها كالارتفاع برواية أشواك وهو راي فى ظنى غير نابع من جودتها برغم اني أستمتعت بها بل نابع من الاعجاب بشخص سيد قطب رحمه الله ...
3. لا يفكر القراء عادة فى التعامل بمرونة فى ما يتم الاطلاع علية بل الغالب انه يتم تخزينة ثم الاستشهاد به مع حالة ترديد للمقولات وهذا هو أحد أشد مخاطر القراءة ان تمارس عملية جهل مركب ؛كتب الصلابي نموذجا
فلن يكتفى القاريء ان يقرأ بل ينشر الرأي وينافح علية ثم لا يقبل ان تخالفه فيما يذهب اليه !
تفكيك القراءة والتفكير المجرد فى طبيعة القراءة واستقبال القاريء للنص والوعى بمخاطر القراءة وأثرها فى الانسان موضوع هام ويقل المتحدثين عنه للأنشغال بالحديث عن القراءة ذاتها !
-
- ظاهرة الافتاء عند القراء قرأ 8 روايات فى عمره القرائى ويضع قائمة بأفضل عشرة روايات قرأها في حياته!
- ظاهرة القراء المؤدلجين :حافظ مش فاهم بس بيقرأ للأسف
يذكرنى بكلمة بيجوفتش " القراءة المبالغ بها لاتجعل منا أذكياء ، بعض الناس يبتلعون الكتب، وهم يفعلون ذلك بدون فاصل للتفكير الضروري، وهو ضروري لكي يهضم المقروء ويبني ويتبنى ويفهم، عندما يتحدث إليك الناس يخرجون من أفواههم قطعاً من هيجل وهايديجر أو ماركي في حالة أولية غير مصاغة جيداً، عند القراءة، فإن المساهمة الشخصية ضرورية مثلما هو ضروري للحلة العمل الداخلي والزمن، لكي تحول رحيق الأزهار المتجمع إلى عسل . !
- ظاهرة القاريء الاسفنجة :عرفت بعضهم ؛كل الكتب لديه جميلة !
ظاهرة القاريء المشاغب :هذا لو أتيت له بالاعمال الخالدة لقدم لها نقد مضحك الالياذه هى قصص أكشن عنده !
- أنماط القراء عديدة وبمعاشرة هذه القبيلة 8 سنوات وجدت جعبتى ملئية بالنماذج يسر الله نشرها !
مخاطر القراءة :
--
كتب احدهم عن مخاطر القراءة :
أن يحبس الانسياب المستمر لأفكار الآخرين قدرتنا على التفكير والنقد،
أن تشل فعاليات القراءة فعاليات التفكير،
أن يتحول العقل إلى محض آلة لامتصاص أفكار الآخرين،
...أن يتحول فعل القراءة إلى فعل تفكير لك،
كل هذه الأشياء محسوبة على "مخاطر القراءة".
ويقول ستينر :
في القراءة الجيدة مخاطر عظيمة ، فهي تضعف من شخصيتنا ، ومن إحساسنا الخاص بأنفسنا .
وكذلك الهدلق يقول "ستضبف له القراءة اغترابا روحياً ولا سيما في المجتمعات الجاهلة … نعم ستضيف القراءة للمرء حسداً كثيراً من أقرانه لازدياد كمية الإنسان فيه ، وتجاوزهم بنموه العقلي ، وستفقده القدرة على إقامة العلائق الاجتماعية والتكيف مع الناس
من كتاب قصة الحضارة لويل ديورانت :
واشتغل هنريخ كاتباً، وكان يكسب من عمله مائة وخمسين ريالاً أمريكياً في العام، ينفق نصفها في شراء الكتب ويعيش على نصفها الآخر وعلى أحلامهأ قلت :عادة منتشرة
- -ان بعض أصدقاء سودونيوس نفسه من هواة جمع الكتب ولا ريب في أنه كان في غالة كما كان في روما كثير من الأثرياء الذين يقدرون تجليد الكتب الجميلة أكثر مما يقدرون محتوياتها وحدها، ويقنعون بالثقافة التي يستطيعون أن يحصلوا عليها من جلود كتبهم.
-عن ازراموس وكان يلح في طلب النقود بكل ما عرف من مثابرة عن قسيس أبرشية، وذلك لشراء الكتب إلى حد ما. وكان يتلقى معاشات منتظمة من مونتجوى ووارهام وهدايا عينية مثل مبلغ الثلاثمائة فلورين (7500 دولار؟) من جان ليه سوفاج رئيس بورجنديا، وحقوق تأليف تزيد عن تلك التي كسبها أي مؤلف آخر في عصره.
-الكتب المنسية :وكانت مد دي ستيل أعظم مؤلفة في أوروبا في زمانها وكانت أعظم كتاب فرنسا باستثناء شاتوبريان Chateaubriand لقد كتبت خمسة عشر كتاباً قبل سنة 1800 (أصبحت هذه الكتب منسيّة الآن)
قلت :تأمل فالكتب بنت زمانها والا أصبحت كتب تاريخية أو كتاب حدث !
لا يتقادم ككفاحى لهتلر فسبب شهرته هو شهرة كاتبه !
-وكذلك فى قوله هذا وقد ظهرت في هذا العصر كتب أقل شأناً لم يعد الناس يقرءونها اليوم، ولكنها شاركت في إعطاء الجيل صوته ولونه.وقصة لساج "جيل بلاس" تجد اليوم قراء أقل مما تجده "مذكرات" لوي دروفروا، دوق سان-سيمون. وما من إنسان يحب هذا الدوق الآن، لأنه يفتقد قدرة الرجل المتواضع على إخفاء غروره. فهو لم ينس قط أنه كان واحداً من "أدواق ونبلاء" فرنسا، الذين لا يبزهم فخامة غير أعضاء الأسرة المالكة ذاتها، ولم يغتفر قط للويس
الفوضى الخلاقة :
وكان مقر إقامته غاصا بالكتب المبعثرة والمخطوطات والتعويذات غير الواضحة الواردة في كتب العلم القديمة (في الكتب العلمية قبل نضوجها)
-القراءة بأعتبارها هرب :
أما زوجها السيد بِينت فقد تعلم الهروب من حياته اليومية إلى المكتبة
--"-فقد سمح لكثيرين من المساجين بإحضار الكتب والأثاث،"
-النساء والكتب :
وقد وصفهن نابليون البالغ من العمر ستة وعشرين عاما في 1795:
"النساء في كل مكان؛ في المسرحيات، وفي الطرقات العامة، وفي المكتبات· وأنت ترى نساء لطيفات جدا في غرفة دراسة الدارس· هنا فقط (في باريس) من بين بلاد المعمورة كلها تستحق النساء هذا النفوذ كله (التأثير)، وحقيقة فإن الرجال مجنونون بهن، لا يفكرون إلا فيهن، ولا يعيشون إلا عن طريقهن ومن أجلهن· وعلى المرأة كي تعرف ما لها من سلطان أن تعيش في باريس ستة أشهر
فى وصف الامبراطور كلوديوس :ويقضي وقته بين الميسر والكتب والشراب غريب هذا الجمع الكتب والميسر والشراب !
وبعد أن تخرج اكتسب قوته بتعليم التلاميذ الخصوصيين وقرأ مرتين كل قاموس بيل "القاموس التاريخي والنقدي". ولعل هذه القراءة خلفت بعض الأثر على إيمانه الديني. وفي عام واحد قرأ الألياذة والأوديسة ثلاث مرات من أولهما لآخرهما باليونانية.
وفي 1743 قبل دعوة ليكون مديراً معاوناً لمدرسة بزيهاوزن في ألتمارك، بمرتب قدره 250 طالراً في العام. وكان في النهار يعلم "أطفالاً جرب الرؤوس أبجديتهم. بينما كنت...أتحرق شوقاً لمعرفة "الجنين"، وأردد تشبيهات من هومر"(50). وكان في المساء يدرس لتلاميذه الخصوصيين ليحصل على نفقات مسكنه وطعامه، ثم يعكف على الروائع الكلاسيكية حتى منصف الليل وينام حتى الرابعة، ثم يعود إلى روائعه الكلاسيكية ثانية، ثم يخرج متعباً ليدرس. وقبل بابتهاج دعوة وجهها إليه الكونت فون بون بوناو ليكون مساعداً لأمين مكتبة في قصره الريفي بنوتهنتز، قرب درسدن، لقاء السكن وخمسين إلى ثمانين طالراً في العام (1748). هناك ألفى المتعة البالغة في مجموعة من أضخم مجموعات الكتب في ذلك العصر.
وقال كوليردج :القراء الأرقى حكما قد لايوافقون على الأسلوب الذي كتبنابه كثيرا من هذه القصائد··الخ
تأمل قوله القراء الأرقى لتعلم ان القراء درجات !
عن كوليردج لقد كان يقرأ قراءات واسعة في مجالات شتى وبشغف في اثني عشر مجالا، لقد قرأ في التراجم وعن الحيوانات والنباتات والعلوم والأديان والفلسفة والأمم والأدب والفكر والفنون· وكان واحداً من أكثر من عرفنا شغفا بالقراءة واستيعابا لما يقرأ وقدرة على التذكر· لقد أصبحت ذاكرته مخزنا يسحب من رصيده حتى نهاية حياته يسحب منه الأفكار والأخيلة والعبارات والأدلة، بل وحتى فقرات كاملة·
استقبال الكتاب :
وبعد سنة 1818لم يكتب بلايك شعرا إلا قليلا ولم يجد له إلا قلة من القراء !
--هذه عبارات وفقرات متفرقة من كتاب ديورانت الممتع قصة الحضارة قد تجد بها ان قراء اليوم لهم أجداد وان عادات القراءة هى اعادة انتاج لقراء الامس
كيف يمكن الكتابة عن القراءة !
الامر معقد ؛هل يمكن الحديث عن طقوس الشراء وظروف الشراء والتى تجعل من الحصول على كل كتاب قصة مختلفة مغامرة للحصول علية خصوصا لو كان الكتاب غير متوفر أو ظفرت به من باعة الكتب القديمة ...يبدو أن المغامرة الاولى للقراءة هى الحصول على الكتاب !
بعدها تبدأ الرحلة أنت والكتاب فى جلسة منفردة لا أستطيع ان اقرأ فى الضوضاء هذا لقاء حميمي خاص جدا أنت والنص ؛يمكن اعطاء أمثلة لذلك بالحديث عن قراءة الرواية .
برغم انى أحاول ان اقوم بتنويع فيما اقرأ لكن أحب فن الرواية هذا السفر والانزياح مع الابقاء على الحسد فى الغرفة والسفر لغرفة فى شمال مدريد أو ضيق زنزانه فى تزامامارت أو شاطيء جزيرة مع زوربا ....كل محاولة للدخول فى عالم الرواية هى سفر تذوق لطعم مختلف تجربة جديدة اسئلة تجارب أشخاص ؛كلما اقرأ فى هذا الفن ينضم لى هؤلاء لابطال بحكايتهم الجميلة وكأنهم اصدقاء قابلتهم منذ زمن فحكى لي حكايته بكل عذوبة فقبته كما هو بكل ما به فتعرفت على هيبا فى رحلته وحمزاوى فى الشحاذ ودرت أبحث فى حارة ضيقة وسط صوت صوفى خاشع عن عاشور الناجى المتلحف بالعزلة الباحث عن الخفة ومفارقة الارضي !
كان انضمام هؤلاء الابطال فى الروايات كأيلينى فى أحد أعمال خوان مياس و تضحك لعفوية ندى عبد القادر فى فرج لرضوى عاشور أو مريمة وعبد وحسن و الخ من الشخصيات التى رسمهم الروائى ببراعة لا تستطيع أن تغادر الذاكرة بسهولة !
المهم ..بعد ان أوضحت لك حبي لقراءة الروايات خصوصا فى فترات الكساد عن قراءة التاريخ!
وأوضحت كم هو الامر معقد الحديث عن القراءة الفعل ذاته اي صورة القاريء وقد انفرد بالكتاب فى غرفة وحيدا يهتز طربا من وقع عبارة جميلة أو فقرة مميزة أو سؤال فأس !
كل هذا قد يكون عذر ان القراءة لا يمكن ان تصفها فى كلمات هذه هى الخدعة ان القراءة عملية تأمل فى نص مكتوب لكنك عندما تريد أن تقرأ القراءة تتمنع عليك تجد نفسك عاجزا عن الاجابة وتقديم نصور متقن لأنك ساعتها تتحدث عن عملية شديدة التركيب !
لا أعرف اختصار الاحداث والحديث عن الحبكة وغيرها أنا أغرق مع كل صفحة ثمة مقاطع أعيد قرائتها بصوت مرتفع تحتاج الى الحركة لا السكون بل الى الطرب واشراك الاذن فى متعة الاستماع للنص ..
اي محب للقراءة سيحب ان يقرأ اصدقاء الكتب كالرئيس فى رواية زوربا سيجد جزء منه يحكية الكاتب سيبحث عن تشابة أو اختلاف سيتأمل سيغلق الصفحات لدقائق ليغرق فى صمت التفكير ؛ سيصمت ثم يضحك وبعدها يكتب كل هذا القراءة قادرة ان تقوم به لذلك قلت ابتداء والتماسا للعذر الامر معقد والحديث عن قراءة القراءة مغامرة غير مأمونة العواقب !
لانها محاولة للقبض على لحظة وقوع الكلمة على العين وبعدها تصل للعقل فتأتى ردة الفعل مفعمة بالتضامن وقد يصل التضامن الجسدي الى دمعة فى العين مع نهاية الرواية !
" كيف للأنسان أن يكون هو ذاته بعد أن يكون قد تلبس حشدا من الشخصيات بمثل هذا المقدار من التباين ؟ كيف يظل سليم الذهن ويحتفظ بوضوح الفكر ؛بعد هذا الغوص اليومي فى العربدة الروائية؟ "حصان نيتشه ؛لعبد الفتاح كيليطو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق