شعر المسافر بحاجة الى مفارقة بيته والابتعاد ولو لوقت قصير عن شاشات الانترنت ...تذكر نصيحة جاك الول مؤلف كتاب خدعة التكنولوجيا "ان رفض الانصات الى الصمت هو رفض للقاء النفس أو الاخرين " ؛ غادرت المنزل لم أكن أعرف اين أذهب تمتعت بالسير
كان القمر هلالا جميلا تحيط به بعض النجوم الجميلة ؛الهواء بارد بعض الشيء لكنها تلك البرودة الجميلة التى تستدعى الذكريات للتدفئة .
وجدت قدمى ذهبت بى الى محطة القطار ؛ هذا المكان أشعر بالسعادة بنوع من السرور او ان ارتباط بعض الذكريات الجميلة هنا يسعدنى .
كلما ذهبت للمحطة للسفر او لتوديع صديق او استقبال أحدهم ؛أتذكر والدى ذلك الرجل العجوز يصحبنى بيدى ونغادر البيت بعد صلاة الفجر ونتوجة الى محطة القطار للسفر للاسكندرية؛ذكرى والدى رحمه الله وأنا جالس بجانبة أكاد اقفز من السعادة انى سأسافر وبعدها تأتى ذكريات الارتباط بمحطة القطار فهى المكان الاول الذى قابلت فية العديد من الاصدقاء ؛عندما اتصل بيوسف وانا عائد من سفر أقول له انا أمام البيت اى فى المحطة حيث يقع بيته امام المحطة مباشرة فيقول سأنضم لك انتظرنى فيكون أول من أقابله قبل ان اذهب للمزل ونشرب سويا كوب شاى دافىء ؛ شعرت برغبة فى الذهاب الى هناك والجلوس بمفردى وتقمص دور المسافر الذى ينتظر القطار اديت الدور بأتقان فكلنا على سفر !
أخذت معى رواية ملكة الصمت لمارى نميية كانت تحكى ظروف وفاة والدها فوجدت عينى يبرق منها دمعة تتذكر والدى وتتعاطف مع صاحبتنا وهى تقص تلك الذكريات .....أحب محطات القطار أكثر من محطات مترو الانفاق فى مترو الانفاق انت محاصر المكان تحت الارض فى محطات القطار ترى السماء تستنشق الهواء ؛ترى المسافرين هنا كلهم فى انتظار خطرت فى ذهنى فكرة مجنونة وهى التوجة الى أول قطار متوجة الى الاسكندرية والسفر هناك وانتظار الشروق على شاطيء البحر ؛لم أكن مجنونا بما فية الكفاية للقيام بهذا العمل هذه الليلة لكنى سأقوم بها فى أقرب فرصة أشعر برغبة فى الشعور بالدهشة .
عندما جلست فى محطة القطار ومعى الرواية اقرأ الى ان وصلت لصفحة 35 ومضيت ساعة تقريبا شعرت بعدها اننى أكثر هدوء وراحة وسلام نفسي واننى يمكن الان أن أغادر هذا المكان ؛عدت الى المنزل ومعى طعام العشاء ؛قبلت جبين أمى وتوجهت الى الحاسب وكتبت حكايات المسافر .
فى بعض الاحان نحتاج فقط ان نبتعد عما تعودنا على رؤيته غرفتك المنزل مدينتك وترى شيئا جديدا وتجلس بمفردك قد تفكر فى اللاشيء قد تأتى على ذهنك ذكرى جميلة فتبتسم أو تتذكر شيء مزعجا فتبكى لن يوجد أحد معك ليربت على كتفك فقط تجلس بمفردك لتجفف جروح الروح وتحاول أن تكون أكثر قوة لمواجهة القادم من الايام .
على الهامش : فى طريق عودتى كافئت نفسي بقطعة شيكولاته مازال مذاقها الجميل فى فمى الى الان ...ليلتكم سعادة !
كان القمر هلالا جميلا تحيط به بعض النجوم الجميلة ؛الهواء بارد بعض الشيء لكنها تلك البرودة الجميلة التى تستدعى الذكريات للتدفئة .
وجدت قدمى ذهبت بى الى محطة القطار ؛ هذا المكان أشعر بالسعادة بنوع من السرور او ان ارتباط بعض الذكريات الجميلة هنا يسعدنى .
كلما ذهبت للمحطة للسفر او لتوديع صديق او استقبال أحدهم ؛أتذكر والدى ذلك الرجل العجوز يصحبنى بيدى ونغادر البيت بعد صلاة الفجر ونتوجة الى محطة القطار للسفر للاسكندرية؛ذكرى والدى رحمه الله وأنا جالس بجانبة أكاد اقفز من السعادة انى سأسافر وبعدها تأتى ذكريات الارتباط بمحطة القطار فهى المكان الاول الذى قابلت فية العديد من الاصدقاء ؛عندما اتصل بيوسف وانا عائد من سفر أقول له انا أمام البيت اى فى المحطة حيث يقع بيته امام المحطة مباشرة فيقول سأنضم لك انتظرنى فيكون أول من أقابله قبل ان اذهب للمزل ونشرب سويا كوب شاى دافىء ؛ شعرت برغبة فى الذهاب الى هناك والجلوس بمفردى وتقمص دور المسافر الذى ينتظر القطار اديت الدور بأتقان فكلنا على سفر !
أخذت معى رواية ملكة الصمت لمارى نميية كانت تحكى ظروف وفاة والدها فوجدت عينى يبرق منها دمعة تتذكر والدى وتتعاطف مع صاحبتنا وهى تقص تلك الذكريات .....أحب محطات القطار أكثر من محطات مترو الانفاق فى مترو الانفاق انت محاصر المكان تحت الارض فى محطات القطار ترى السماء تستنشق الهواء ؛ترى المسافرين هنا كلهم فى انتظار خطرت فى ذهنى فكرة مجنونة وهى التوجة الى أول قطار متوجة الى الاسكندرية والسفر هناك وانتظار الشروق على شاطيء البحر ؛لم أكن مجنونا بما فية الكفاية للقيام بهذا العمل هذه الليلة لكنى سأقوم بها فى أقرب فرصة أشعر برغبة فى الشعور بالدهشة .
عندما جلست فى محطة القطار ومعى الرواية اقرأ الى ان وصلت لصفحة 35 ومضيت ساعة تقريبا شعرت بعدها اننى أكثر هدوء وراحة وسلام نفسي واننى يمكن الان أن أغادر هذا المكان ؛عدت الى المنزل ومعى طعام العشاء ؛قبلت جبين أمى وتوجهت الى الحاسب وكتبت حكايات المسافر .
فى بعض الاحان نحتاج فقط ان نبتعد عما تعودنا على رؤيته غرفتك المنزل مدينتك وترى شيئا جديدا وتجلس بمفردك قد تفكر فى اللاشيء قد تأتى على ذهنك ذكرى جميلة فتبتسم أو تتذكر شيء مزعجا فتبكى لن يوجد أحد معك ليربت على كتفك فقط تجلس بمفردك لتجفف جروح الروح وتحاول أن تكون أكثر قوة لمواجهة القادم من الايام .
على الهامش : فى طريق عودتى كافئت نفسي بقطعة شيكولاته مازال مذاقها الجميل فى فمى الى الان ...ليلتكم سعادة !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق