أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري:
إن نصف قرن ضاعت من عمري كانت هي قِمَّة النشاط؛ إذ كان يكفيني خمس ساعات لا غير للنوم، وأسهر الليالي حتى تحترَّ الشمس؛ فكيف أوَّلاً أُعوِّض ما فات من فضلة عمرٍ قلَّ فيه الجهد والنشاط، وكان نومي أكثر من يقظتي، وكنت أستوعب في ساعة من الفهم والحفظ ما أستوعبه في عشر دقائق سابقاً.. ثم ماذا خلَّفتُ من العلم؟..
إنه إما علم دنيوي بين الإباحة واللمم، وإما علم ديني نافع ولكنه مدخول النية بما أتقاضاه من أجر من وسائل الإعلام وقيمة الكتب، وبما لا أكرهه من السمعة وحسن الثناء، ولو صرفت ذلك الجهد خلال نصف قرن في علم نافع خالص النية لكنتُ إماماً ينتفع به المسلمون؛
...
فوا أسفاه على سهر الليالي خلال نصف قرن في بحوث عن الأنساب والتواريخ والفن وجماليات الأدب؟!..
إن نصف قرن ضاعت من عمري كانت هي قِمَّة النشاط؛ إذ كان يكفيني خمس ساعات لا غير للنوم، وأسهر الليالي حتى تحترَّ الشمس؛ فكيف أوَّلاً أُعوِّض ما فات من فضلة عمرٍ قلَّ فيه الجهد والنشاط، وكان نومي أكثر من يقظتي، وكنت أستوعب في ساعة من الفهم والحفظ ما أستوعبه في عشر دقائق سابقاً.. ثم ماذا خلَّفتُ من العلم؟..
إنه إما علم دنيوي بين الإباحة واللمم، وإما علم ديني نافع ولكنه مدخول النية بما أتقاضاه من أجر من وسائل الإعلام وقيمة الكتب، وبما لا أكرهه من السمعة وحسن الثناء، ولو صرفت ذلك الجهد خلال نصف قرن في علم نافع خالص النية لكنتُ إماماً ينتفع به المسلمون؛
...
فوا أسفاه على سهر الليالي خلال نصف قرن في بحوث عن الأنساب والتواريخ والفن وجماليات الأدب؟!..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق